الأخبار
سياسة: إصابة 120 متظاهراً في مواجهات مع قوات الأمن بمحافظة البصرة جنوبي العراق انتهاء مباحثات روسية تركية عسكرية في أنقرة بشأن تطبيق الاتفاق حول شمال شرق سوريا لبنان.. تظاهرات حاشدة في مدينتي طرابلس وصيدا اجتماع عسكري روسي - تركي عند الحدود التركية رفع السرية عن تقييم جهازالـ(كي جي بي) للرئيس فلاديمير بوتين أثناء فترة خدمته في صفوفه.. اقتصاد: سوريا: 3 أسعار للدولار.. (مبادرة رجال الأعمال) متوقفة والليرة تنخفض بنوك مركزية خليجية وعربية تخفض سعر الفائدة على خطى المركزي الأمريكي استقرار أسعار الذهب اجتماع خاص للضرائب والرسوم انخفاض أسعار النفط محليات: الحرارة حول معدلاتها والجو غائم جزئياً وبارد ليلاً لجنة الموازنة والحسابات في مجلس الشعب تناقش الموازنة الاستثمارية لوزارة الصناعة الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئياً محافظة دمشق تحدد تسع مناطق لإقامة أسواق شعبية للبسطات محافظة دمشق: انتهاء تزفيت شارع الخرطوم بباب توما وقشط طريق كيوان بالربوة منوع: ميسي يحطم رقم رونالدو مع الأندية إدمان الهاتف الذكي قبل النوم يفقد رجلاً بصره المنزل الأكثر رعباً..20 ألف دولار لمن يخرج منه حياً! اكتشاف يبشر بلقاح عالمي للإنفلونزا! ريال مدريد يجهز عرضا خيالياً لضم محمد صلاح






Advertisement




استطلاع للرأي

 لايوجد حالياً عمليات استبيان للرأي

الاستفتاءات


 الرئيسية أقلامنا 

حراس المال العام..

الجمعة, 24 آب, 2018


مازن جلال خيربك

زاوية "الكنز" - في صحيفة الثورة

الاحد 29-7-2018
 

هم الشيفرة مئوية الخانات.. هم البوابة الفولاذية في وجه ضعاف النفوس والجشعين.. هم العارفون بخفايا القانون أي قانون.. هم مراقبو السلوك الإنساني وخبايا العقل البشري وما قد يجول خلاله من أفكار جرمية بحق المال العام.. هم محاسبو الإدارات..

ترسلهم وزارة المالية ذات اليمين وذات الشمال، ينتشرون في وزارات الدولة ومؤسساتها وإداراتها وشركاتها، في مشهد غريب عجيب لا يمت للقرن الواحد والعشرين بصلة، فماذا يعني وجودهم وفرضهم في مفاصل الدولة..!! ولماذا يكونون هم المؤتمنون على المال العام في هذه الجهة أو تلك، في حين أن كوادرها من المختصين الماليين ليسوا أهلاً لذلك..‏

إن كان من حكمة خفية غيبية في ذلك.. فلماذا لا ترسل وزارة النقل مكلفاً يدير المرآب في كل جهة عامة، ولماذا لا ترسل وزارة الاتصالات مديراً للمعلوماتية كذلك.. بل لماذا لا ترسل وزارة الثقافة مختصاً باللغة ليدير الديوان ويراقب التقيد بالنحو والإعراب في كل الكتب الداخلة والخارجة..‏

المسألة ليست تهكماً أو نقداً والسلام، بل هي مسألة باتت تلقي بثقلها على كل من يتعامل مع الجهات العامة، وكلّ في مجال عمله من المقاول إلى الصحفي واجه أوقاتاً عصيبة مع كثير من محاسبي الإدارات الذين يتمترسون خلف التفاصيل ويطالبون بشرح كل شاردة وواردة، في حين أن دورهم لا يعدو التثبت من قانونية أوامر الصرف وتنفيذها في حال قانونيتها، أو العزوف عن ذلك في حال العكس.‏

الرقابة المالية تتابع وبنشاط على مدار العام ما أُنفق من مال عام وقانونية إنفاقه، وباعتبار محاسب الإدارة هو من يجيز الصرف، فالرقابة منصبة عليه إذاً.. وما دامت الرقابة قائمة فلماذا الإصرار على محاسبي الإدارات، في حين أن الرقابة المالية تتابع هذه المسألة كائناً من كان المعني مديراً مالياً من الجهة العامة، أم محاسب إدارة..‏

ليس منطقياً الاستمرار بهذه العقلية ولا بد من تغيير قواعدها، وبغير ذلك فلتستحوذ كل جهة على ما يخصها لدى باقي الجهات العامة بموظف ترسله محاطاً بالعناية.‏

أيضاً من مقالات الصحفي مازن جلال خيربك

انتصار المواطن..

 
 29 October 2019, 0 Comments

فاسدون..

 
 21 August 2018, 0 Comments

انتصار المواطن..

 
 29 October 2019, 0 Comments

حق شخصي

 
 24 August 2018, 0 Comments

إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع إليسار نيوز الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها


عدد المشاهدات: 1310