الأخبار
سياسة: بوتين يقبل الدعوة لزيارة إسرائيل مطلع العام المقبل زاخاروفا: ممارسات مسلحي ميليشيا قسد الاستبدادية ضد السوريين مستمرة وتأخذ منحاً تصاعدياً مرشح للرئاسة في تونس يضرب عن الطعام الدفاع الروسية: تصريحات ستولتنبرغ حول صواريخ روسية في أوروبا لا أساس لها لافروف: الحرب في سوريا انتهت وبقيت بؤر توتر فقط اقتصاد: ارتفاع أسعار النفط.. 1.905 مليار ليرة قيمة تداولات سوق دمشق للأوراق المالية في أسبوع السيسي يبحث مع رئيس (روس أتوم) استعدادات بناء محطة الضبعة الليرة السورية تتحسن أمام الدولار.. ومتعاملون يتحدثون عن خسائر فادحة المركزي الروسي يخفض توقعاته لأسعار النفط محليات: محافظة دمشق تعلن فتح طريق قاسيون من دوار مشفى الشامي باتجاه صرح الجندي المجهول الحسيني: مشفى المجتهد يقدم خدمات طبية وإسعافية وما يشاع عن نقص الأدوية عار من الصحة الحرارة إلى ارتفاع مع فرصة لهطل زخات مطر فوق المرتفعات الساحلية التربية تصدر تعليمات التسجيل لاختبار الترشح لامتحانات الشهادة الثانوية بصفة دراسة حرة توفير السويداء يمنح قروضاً بقيمة أكثر من 2.8 مليار ليرة هذا العام منوع: ريال مدريد يجهز عرضا خيالياً لضم محمد صلاح تكنولوجيا جديدة تثير مخاوف من تسريب أفكار الأفراد إلى الحكومات سيارة خارقة تسجل سرعة غير مسبوقة في التاريخ العالم يواجه التغير المناخي بالتخلي عن البرغر! المدير التنفيذي لبرشلونة: لا أتخيل ميسي بقميص فريق آخر




Advertisement






استطلاع للرأي

 لايوجد حالياً عمليات استبيان للرأي

الاستفتاءات


 الرئيسية أقلامنا 

لم تغيرنا المحنة، بل زادتنا سوءاً!!

الجمعة, 31 آب, 2018


تغريد علي ريشة

مدير مؤسسة إليسار للإعلام والنشر

 

قد يقول قائل إنها عبارة متشائمة، وقد يذهب البعض للقول: إنها دلالة اليأس وعدم الإيمان، وربما وصل البعض الآخر إلى حد الاتهام بعدم الوطنية، وغيرها من التهم التي راجت الآن في الجلسات، وحملات الفيسبوك وإخوته وأخواته.

لكن لماذا لم تغيّرنا المحنة؟

لأننا ببساطة نزعنا أقنعة الحضارة وتحولنا إلى ساديين ننظر بلا مبالاة للعنف والدمار، وقد نستمتع بصور القتل والأشلاء، ولأننا نبحث عن ثارات الجاهلية بدل التآخي الذي حضنا عليه الإسلام وفرضه.

كما أننا نهرب من المسؤولية فيما يحدث ونحمِّل الأزمة كل المساوئ التي نختزنها في ذواتنا، والتي وجدت الفرصة المناسبة للخروج في ظل هذه المحنة التي أطلقت العنان للحيوانية التي فينا.

ترى ما هي الأسباب؟ هل أدعي القول بأنها جملة من الأسباب، وأبرزها إلى جانب الفساد والسعي للثراء، والكسب السريع، هو أننا توجهنا نحو الهمّ القومي وأهملنا زوايا معتمة محلية قُطرية كانت تنمو كالفطور، أو لأننا أهملنا التربية الدينية المتنورة وأخرجناها، أي علامات التربية الدينية من معدل الانتساب للجامعة، فأهملها الطلاب في الدراسة وغيرها.

إذن ما الذي منعنا من تدريس الأجيال ممن هم في سن المدرسة مسلمين ومسيحيين كل الأديان وجميع المذاهب، لأن الكتاب المدرسي ذو تأثير في وجدان الطالب والمدرِّس الأكثر صدقية لديه.

لماذا لا يتعرف الطالب في درس الديانة على المذاهب الإسلامية والفِرق، والكنائس المسيحية من غربية وشرقية وما يتبع لها ما يصح أن نسميه فِرقاً ومذاهب.

لماذا لم يقرأ الطالب عن محاكم التفتيش وحكم الدين في عصور الظلام في أوروبا ليقارنها بما يشابهها الآن من تكفيريين ووهابيين ومرتزقة.

هل كان يضير الطالب أن يتعلم أن المسيحية بكل كنائسها من سورية، والمسيحي ابن سورية، وحضارة الغساسنة تدل على ذلك كما تدل كنائس معلولا وأخواتها، وتسميات المدن السورية: دير الزور – دير عطية – دير البشل – دير حافل – دير سلمان – دير بعلبة – دير قانون.

ليقرأ المسيحي في مدرسته عن أخبار مريم في القرآن، وليتعرف المسلم على فقرات الإنجيل التي تلتقي مع القرآن في الحض على المحبة والتسامح والعدل، وسيرة الراهب بحيرة الذي بشَّر بالنبي محمد.

لماذا...؟ ولماذا...؟ ولماذا...؟ كلها أتركها للقادم من الأيام ولما ما بعد انتصارنا على ذواتنا، وعندها نقول لقد تعلمنا من المحنة، لأن سورية لنا ويجب أن نحافظ عليها مسلمين ومسيحيين، وحينها لن يضطر مهندس آخر مثل نزار حسن مع زوجته المهندسة ميسون محلَّا لفتح صمام أمان قنبلة لأنها أرحم من وحوش بشرية تدخل إليهم لتشبع دماً.


إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع إليسار نيوز الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها


عدد المشاهدات: 1243