الأخبار
سياسة: إصابة 120 متظاهراً في مواجهات مع قوات الأمن بمحافظة البصرة جنوبي العراق انتهاء مباحثات روسية تركية عسكرية في أنقرة بشأن تطبيق الاتفاق حول شمال شرق سوريا لبنان.. تظاهرات حاشدة في مدينتي طرابلس وصيدا اجتماع عسكري روسي - تركي عند الحدود التركية رفع السرية عن تقييم جهازالـ(كي جي بي) للرئيس فلاديمير بوتين أثناء فترة خدمته في صفوفه.. اقتصاد: سوريا: 3 أسعار للدولار.. (مبادرة رجال الأعمال) متوقفة والليرة تنخفض بنوك مركزية خليجية وعربية تخفض سعر الفائدة على خطى المركزي الأمريكي استقرار أسعار الذهب اجتماع خاص للضرائب والرسوم انخفاض أسعار النفط محليات: الحرارة حول معدلاتها والجو غائم جزئياً وبارد ليلاً لجنة الموازنة والحسابات في مجلس الشعب تناقش الموازنة الاستثمارية لوزارة الصناعة الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئياً محافظة دمشق تحدد تسع مناطق لإقامة أسواق شعبية للبسطات محافظة دمشق: انتهاء تزفيت شارع الخرطوم بباب توما وقشط طريق كيوان بالربوة منوع: ميسي يحطم رقم رونالدو مع الأندية إدمان الهاتف الذكي قبل النوم يفقد رجلاً بصره المنزل الأكثر رعباً..20 ألف دولار لمن يخرج منه حياً! اكتشاف يبشر بلقاح عالمي للإنفلونزا! ريال مدريد يجهز عرضا خيالياً لضم محمد صلاح






Advertisement




استطلاع للرأي

 لايوجد حالياً عمليات استبيان للرأي

الاستفتاءات


 الرئيسية أقلامنا 

لم تغيرنا المحنة، بل زادتنا سوءاً!!

الجمعة, 31 آب, 2018


تغريد علي ريشة

مدير مؤسسة إليسار للإعلام والنشر

 

قد يقول قائل إنها عبارة متشائمة، وقد يذهب البعض للقول: إنها دلالة اليأس وعدم الإيمان، وربما وصل البعض الآخر إلى حد الاتهام بعدم الوطنية، وغيرها من التهم التي راجت الآن في الجلسات، وحملات الفيسبوك وإخوته وأخواته.

لكن لماذا لم تغيّرنا المحنة؟

لأننا ببساطة نزعنا أقنعة الحضارة وتحولنا إلى ساديين ننظر بلا مبالاة للعنف والدمار، وقد نستمتع بصور القتل والأشلاء، ولأننا نبحث عن ثارات الجاهلية بدل التآخي الذي حضنا عليه الإسلام وفرضه.

كما أننا نهرب من المسؤولية فيما يحدث ونحمِّل الأزمة كل المساوئ التي نختزنها في ذواتنا، والتي وجدت الفرصة المناسبة للخروج في ظل هذه المحنة التي أطلقت العنان للحيوانية التي فينا.

ترى ما هي الأسباب؟ هل أدعي القول بأنها جملة من الأسباب، وأبرزها إلى جانب الفساد والسعي للثراء، والكسب السريع، هو أننا توجهنا نحو الهمّ القومي وأهملنا زوايا معتمة محلية قُطرية كانت تنمو كالفطور، أو لأننا أهملنا التربية الدينية المتنورة وأخرجناها، أي علامات التربية الدينية من معدل الانتساب للجامعة، فأهملها الطلاب في الدراسة وغيرها.

إذن ما الذي منعنا من تدريس الأجيال ممن هم في سن المدرسة مسلمين ومسيحيين كل الأديان وجميع المذاهب، لأن الكتاب المدرسي ذو تأثير في وجدان الطالب والمدرِّس الأكثر صدقية لديه.

لماذا لا يتعرف الطالب في درس الديانة على المذاهب الإسلامية والفِرق، والكنائس المسيحية من غربية وشرقية وما يتبع لها ما يصح أن نسميه فِرقاً ومذاهب.

لماذا لم يقرأ الطالب عن محاكم التفتيش وحكم الدين في عصور الظلام في أوروبا ليقارنها بما يشابهها الآن من تكفيريين ووهابيين ومرتزقة.

هل كان يضير الطالب أن يتعلم أن المسيحية بكل كنائسها من سورية، والمسيحي ابن سورية، وحضارة الغساسنة تدل على ذلك كما تدل كنائس معلولا وأخواتها، وتسميات المدن السورية: دير الزور – دير عطية – دير البشل – دير حافل – دير سلمان – دير بعلبة – دير قانون.

ليقرأ المسيحي في مدرسته عن أخبار مريم في القرآن، وليتعرف المسلم على فقرات الإنجيل التي تلتقي مع القرآن في الحض على المحبة والتسامح والعدل، وسيرة الراهب بحيرة الذي بشَّر بالنبي محمد.

لماذا...؟ ولماذا...؟ ولماذا...؟ كلها أتركها للقادم من الأيام ولما ما بعد انتصارنا على ذواتنا، وعندها نقول لقد تعلمنا من المحنة، لأن سورية لنا ويجب أن نحافظ عليها مسلمين ومسيحيين، وحينها لن يضطر مهندس آخر مثل نزار حسن مع زوجته المهندسة ميسون محلَّا لفتح صمام أمان قنبلة لأنها أرحم من وحوش بشرية تدخل إليهم لتشبع دماً.


إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع إليسار نيوز الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها


عدد المشاهدات: 1446