الأخبار
سياسة: إصابة 120 متظاهراً في مواجهات مع قوات الأمن بمحافظة البصرة جنوبي العراق انتهاء مباحثات روسية تركية عسكرية في أنقرة بشأن تطبيق الاتفاق حول شمال شرق سوريا لبنان.. تظاهرات حاشدة في مدينتي طرابلس وصيدا اجتماع عسكري روسي - تركي عند الحدود التركية رفع السرية عن تقييم جهازالـ(كي جي بي) للرئيس فلاديمير بوتين أثناء فترة خدمته في صفوفه.. اقتصاد: سوريا: 3 أسعار للدولار.. (مبادرة رجال الأعمال) متوقفة والليرة تنخفض بنوك مركزية خليجية وعربية تخفض سعر الفائدة على خطى المركزي الأمريكي استقرار أسعار الذهب اجتماع خاص للضرائب والرسوم انخفاض أسعار النفط محليات: الحرارة حول معدلاتها والجو غائم جزئياً وبارد ليلاً لجنة الموازنة والحسابات في مجلس الشعب تناقش الموازنة الاستثمارية لوزارة الصناعة الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئياً محافظة دمشق تحدد تسع مناطق لإقامة أسواق شعبية للبسطات محافظة دمشق: انتهاء تزفيت شارع الخرطوم بباب توما وقشط طريق كيوان بالربوة منوع: ميسي يحطم رقم رونالدو مع الأندية إدمان الهاتف الذكي قبل النوم يفقد رجلاً بصره المنزل الأكثر رعباً..20 ألف دولار لمن يخرج منه حياً! اكتشاف يبشر بلقاح عالمي للإنفلونزا! ريال مدريد يجهز عرضا خيالياً لضم محمد صلاح






Advertisement




استطلاع للرأي

 لايوجد حالياً عمليات استبيان للرأي

الاستفتاءات


 الرئيسية أقلامنا 

انتصار المواطن..

الثلاثاء, 29 تشرين الأول, 2019


ثماني سنوات من محدودية الموارد والحصار الاقتصادي والحظر التقني على كل ما له صلة بالحياة ولم يتلكأ مصرف سوري واحد في تسليم وديعة لزبون ولم ينكل ولو مرة واحدة عن تقديم فائدة على وديعة مهما كان أجلها.

ظروف ليست بالهينة مرَّ بها القطاع المصرفي السوري خلال هذه السنوات التي جارى فيها الإجرام الإرهابي الاقتصادي قرينيه العسكري والاجتماعي لإركاع سورية، ولم يظهر هذا القطاع مرة واحدة التعب أو الإنهاك الذي يعاني منه لإدراكه أن القطاع المصرفي يعتمد على رأس مال واحد هو ثقة الجمهور المتأتّية من الثقة التي يبديها القطاع بنفسه وبالتالي السمعة التي يكرّسها لنفسه.

اليوم.. وفقط اليوم بات جزء من مجتمع الأعمال السوري من له ودائع في الخارج يتحسس الخطر عليها بعد تناقله أخباراً عن خطر محتمل عليها.. اليوم.. بات جزء من مجتمع الأعمال السوري متأكداً أن المصارف السورية هي الملاذ الآمن لأمواله.. وفي ذلك فائدتين اثنتين لا فضل لأحد فيهما إلا سورية..

أولاهما عودة الأموال السورية إلى مصارفها فهي الأحق بها وبتشغيلها وبتشكيلها كدرع لدعم الليرة السورية والثانية هي شهادة بالبراعة والحنكة وقبلهما الصمود للسلطات النقدية والقطاع المصرفي السوري على حد سواء.. فعلى الرغم من دعوات لا تعد ولا تحصى للأموال السورية الخارجة من البلاد خلال الأزمة إلا أن أحداً لم يبدِ الرغبة بذلك ولم يسمع أحد عن مليون واحد عاد إلى المصارف السورية.. أما اليوم فقد تأكد للجميع والخارج قبل الداخل متانة القطاع المصرفي السوري وهي متانة ناجمة عن متانة وعمق جذور الاقتصاد السوري القائم على التنوع..

لا شك أن هذه الأموال تهم الجميع لكونها أموالاً سورية في النهاية وهي لا شك فرصة مهمة للمصارف السورية لتعزيز موقفها وبأموال السوريين، ولكن إعادتها إلى البلاد بحث طويل يحتاج إلى تأنٍ وخطوات دقيقة وهي خطة تحتاج نفس المستوى من البراعة والذكاء المستخدمين في إخراجها من البلاد قبلاً.

باتت الأدوار اليوم متبادلة وأصبح المواطن متفرجاً على من تفرجوا عليه في شكواه من الغلاء وتراجع القدرة الشرائية لليرة السورية نتيجة اللهاث خلف الدولار الضروري لتحويل الأموال إليه قبل إخراجها.. وبعبارة أخرى فإن المواطن السوري قد انتصر..

مازن جلال خير بك
زاوية "الكنز"
يوم الأحد 20-10-2019
في صحيفة الثورة

أيضاً من مقالات الصحفي مازن جلال خيربك

انتصار المواطن..

 
 29 October 2019, 0 Comments

حراس المال العام..

 
 24 August 2018, 0 Comments

فاسدون..

 
 21 August 2018, 0 Comments

حق شخصي

 
 24 August 2018, 0 Comments

إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع إليسار نيوز الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها


عدد المشاهدات: 1093