الأخبار
سياسة: بوتين يقبل الدعوة لزيارة إسرائيل مطلع العام المقبل زاخاروفا: ممارسات مسلحي ميليشيا قسد الاستبدادية ضد السوريين مستمرة وتأخذ منحاً تصاعدياً مرشح للرئاسة في تونس يضرب عن الطعام الدفاع الروسية: تصريحات ستولتنبرغ حول صواريخ روسية في أوروبا لا أساس لها لافروف: الحرب في سوريا انتهت وبقيت بؤر توتر فقط اقتصاد: ارتفاع أسعار النفط.. 1.905 مليار ليرة قيمة تداولات سوق دمشق للأوراق المالية في أسبوع السيسي يبحث مع رئيس (روس أتوم) استعدادات بناء محطة الضبعة الليرة السورية تتحسن أمام الدولار.. ومتعاملون يتحدثون عن خسائر فادحة المركزي الروسي يخفض توقعاته لأسعار النفط محليات: محافظة دمشق تعلن فتح طريق قاسيون من دوار مشفى الشامي باتجاه صرح الجندي المجهول الحسيني: مشفى المجتهد يقدم خدمات طبية وإسعافية وما يشاع عن نقص الأدوية عار من الصحة الحرارة إلى ارتفاع مع فرصة لهطل زخات مطر فوق المرتفعات الساحلية التربية تصدر تعليمات التسجيل لاختبار الترشح لامتحانات الشهادة الثانوية بصفة دراسة حرة توفير السويداء يمنح قروضاً بقيمة أكثر من 2.8 مليار ليرة هذا العام منوع: ريال مدريد يجهز عرضا خيالياً لضم محمد صلاح تكنولوجيا جديدة تثير مخاوف من تسريب أفكار الأفراد إلى الحكومات سيارة خارقة تسجل سرعة غير مسبوقة في التاريخ العالم يواجه التغير المناخي بالتخلي عن البرغر! المدير التنفيذي لبرشلونة: لا أتخيل ميسي بقميص فريق آخر




Advertisement






استطلاع للرأي

 لايوجد حالياً عمليات استبيان للرأي

الاستفتاءات


 الرئيسية تقارير إخبارية 

ثمن إدلب..

الخميس, 12 أيلول, 2019


تحت العنوان أعلاه، كتب غيفورغ ميرزايان، في "إكسبرت أونلاين"، عن الحل العسكري لمشكلة إدلب، بوصفه الوحيد المناسب والممكن، وعلى تركيا تقبّل ذلك. فما دور موسكو؟

وجاء في المقال: لقد انتهى هجوم أغسطس - آب الذي شنه الجيش السوري في إدلب وشمال حماة بالنصر. والسؤال الآن هو كيفية المضي قدما.

بعد طلبات تركيا الملحة وزيارة رجب أردوغان الشخصية إلى موسكو، أوقف الجيش السوري الهجوم، وبدأ تطبيق نظام وقف لإطلاق النار، من الساعة السادسة صباح يوم 31 أغسطس - آب.ومع ذلك، فإن الخبراء متأكدون من أن الهدنة ستكون قصيرة الأجل.ففشل محادثات السلام مع المعارضة ومثلها مشروع الإصلاح الدستوري، يجعل الحل العسكري لإنهاء الحرب الأهلية، حلا وحيدا وممكنا.وبالتالي فسيتعين على السلطات السورية تحرير إدلب بالوسائل العسكرية، وعلى أنقرة تقبل ذلك.أما موسكو فسيترتب عليها محاولة تحلية مرارة الشركاء الأتراك، أو تعويضهم.

كان من الممكن تجنب العملية العسكرية لو وفت أنقرة بالتزاماتها بموجب الاتفاقيات التي أبرمتها مع موسكو وطهران (وبشكل غير مباشر مع دمشق).فقد تعهدت تركيا بجعل المعارضة التابعة لها تجلس على طاولة المفاوضات، ولم تفعل ذلك.

كما اعترفوا في تركيا بأن الوضع يشكل هزيمة عسكرية حقيقية.فخمسة جنرالات، بمن فيهم أولئك الذين قادوا العملية في سوريا، استقالوا.إلى ذلك، فالهزيمة كان يمكن أن تتحول إلى كارثة، لو حدث اشتباك عسكري مباشر، بالصدفة، بين القوات التركية والسورية.

فلا موسكو ولا أنقرة بحاجة إلى ذلك.والمشكلة، ليست فقط في العلاقات السياسية والاقتصادية الثنائية، التي سوف تتعرض للخطر.بل إن من شأن صراع عسكري بين البلدين أن يهدم بنية سياستيهما الخارجية.روسيا وتركيا، تستغلان علاقاتهما المتبادلة، بشكل نشط، من أجل تحسين مواقعهما في المفاوضات مع الغرب.

تقارير إخبارية


إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع إليسار نيوز الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها


عدد المشاهدات: 87