الأخبار
سياسة: إصابة 120 متظاهراً في مواجهات مع قوات الأمن بمحافظة البصرة جنوبي العراق انتهاء مباحثات روسية تركية عسكرية في أنقرة بشأن تطبيق الاتفاق حول شمال شرق سوريا لبنان.. تظاهرات حاشدة في مدينتي طرابلس وصيدا اجتماع عسكري روسي - تركي عند الحدود التركية رفع السرية عن تقييم جهازالـ(كي جي بي) للرئيس فلاديمير بوتين أثناء فترة خدمته في صفوفه.. اقتصاد: سوريا: 3 أسعار للدولار.. (مبادرة رجال الأعمال) متوقفة والليرة تنخفض بنوك مركزية خليجية وعربية تخفض سعر الفائدة على خطى المركزي الأمريكي استقرار أسعار الذهب اجتماع خاص للضرائب والرسوم انخفاض أسعار النفط محليات: الحرارة حول معدلاتها والجو غائم جزئياً وبارد ليلاً لجنة الموازنة والحسابات في مجلس الشعب تناقش الموازنة الاستثمارية لوزارة الصناعة الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئياً محافظة دمشق تحدد تسع مناطق لإقامة أسواق شعبية للبسطات محافظة دمشق: انتهاء تزفيت شارع الخرطوم بباب توما وقشط طريق كيوان بالربوة منوع: ميسي يحطم رقم رونالدو مع الأندية إدمان الهاتف الذكي قبل النوم يفقد رجلاً بصره المنزل الأكثر رعباً..20 ألف دولار لمن يخرج منه حياً! اكتشاف يبشر بلقاح عالمي للإنفلونزا! ريال مدريد يجهز عرضا خيالياً لضم محمد صلاح






Advertisement




استطلاع للرأي

 لايوجد حالياً عمليات استبيان للرأي

الاستفتاءات


 الرئيسية تقارير إخبارية 

ثمن إدلب..

الخميس, 12 أيلول, 2019


تحت العنوان أعلاه، كتب غيفورغ ميرزايان، في "إكسبرت أونلاين"، عن الحل العسكري لمشكلة إدلب، بوصفه الوحيد المناسب والممكن، وعلى تركيا تقبّل ذلك. فما دور موسكو؟

وجاء في المقال: لقد انتهى هجوم أغسطس - آب الذي شنه الجيش السوري في إدلب وشمال حماة بالنصر. والسؤال الآن هو كيفية المضي قدما.

بعد طلبات تركيا الملحة وزيارة رجب أردوغان الشخصية إلى موسكو، أوقف الجيش السوري الهجوم، وبدأ تطبيق نظام وقف لإطلاق النار، من الساعة السادسة صباح يوم 31 أغسطس - آب.ومع ذلك، فإن الخبراء متأكدون من أن الهدنة ستكون قصيرة الأجل.ففشل محادثات السلام مع المعارضة ومثلها مشروع الإصلاح الدستوري، يجعل الحل العسكري لإنهاء الحرب الأهلية، حلا وحيدا وممكنا.وبالتالي فسيتعين على السلطات السورية تحرير إدلب بالوسائل العسكرية، وعلى أنقرة تقبل ذلك.أما موسكو فسيترتب عليها محاولة تحلية مرارة الشركاء الأتراك، أو تعويضهم.

كان من الممكن تجنب العملية العسكرية لو وفت أنقرة بالتزاماتها بموجب الاتفاقيات التي أبرمتها مع موسكو وطهران (وبشكل غير مباشر مع دمشق).فقد تعهدت تركيا بجعل المعارضة التابعة لها تجلس على طاولة المفاوضات، ولم تفعل ذلك.

كما اعترفوا في تركيا بأن الوضع يشكل هزيمة عسكرية حقيقية.فخمسة جنرالات، بمن فيهم أولئك الذين قادوا العملية في سوريا، استقالوا.إلى ذلك، فالهزيمة كان يمكن أن تتحول إلى كارثة، لو حدث اشتباك عسكري مباشر، بالصدفة، بين القوات التركية والسورية.

فلا موسكو ولا أنقرة بحاجة إلى ذلك.والمشكلة، ليست فقط في العلاقات السياسية والاقتصادية الثنائية، التي سوف تتعرض للخطر.بل إن من شأن صراع عسكري بين البلدين أن يهدم بنية سياستيهما الخارجية.روسيا وتركيا، تستغلان علاقاتهما المتبادلة، بشكل نشط، من أجل تحسين مواقعهما في المفاوضات مع الغرب.

تقارير إخبارية


إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع إليسار نيوز الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها


عدد المشاهدات: 214