الأخبار
سياسة: بوتين يقبل الدعوة لزيارة إسرائيل مطلع العام المقبل زاخاروفا: ممارسات مسلحي ميليشيا قسد الاستبدادية ضد السوريين مستمرة وتأخذ منحاً تصاعدياً مرشح للرئاسة في تونس يضرب عن الطعام الدفاع الروسية: تصريحات ستولتنبرغ حول صواريخ روسية في أوروبا لا أساس لها لافروف: الحرب في سوريا انتهت وبقيت بؤر توتر فقط اقتصاد: ارتفاع أسعار النفط.. 1.905 مليار ليرة قيمة تداولات سوق دمشق للأوراق المالية في أسبوع السيسي يبحث مع رئيس (روس أتوم) استعدادات بناء محطة الضبعة الليرة السورية تتحسن أمام الدولار.. ومتعاملون يتحدثون عن خسائر فادحة المركزي الروسي يخفض توقعاته لأسعار النفط محليات: محافظة دمشق تعلن فتح طريق قاسيون من دوار مشفى الشامي باتجاه صرح الجندي المجهول الحسيني: مشفى المجتهد يقدم خدمات طبية وإسعافية وما يشاع عن نقص الأدوية عار من الصحة الحرارة إلى ارتفاع مع فرصة لهطل زخات مطر فوق المرتفعات الساحلية التربية تصدر تعليمات التسجيل لاختبار الترشح لامتحانات الشهادة الثانوية بصفة دراسة حرة توفير السويداء يمنح قروضاً بقيمة أكثر من 2.8 مليار ليرة هذا العام منوع: ريال مدريد يجهز عرضا خيالياً لضم محمد صلاح تكنولوجيا جديدة تثير مخاوف من تسريب أفكار الأفراد إلى الحكومات سيارة خارقة تسجل سرعة غير مسبوقة في التاريخ العالم يواجه التغير المناخي بالتخلي عن البرغر! المدير التنفيذي لبرشلونة: لا أتخيل ميسي بقميص فريق آخر




Advertisement






استطلاع للرأي

 لايوجد حالياً عمليات استبيان للرأي

الاستفتاءات


 الرئيسية قصص من العالم 

ضريبة النوافذ واستغلال ضوء الشمس

الجمعة, 31 آب, 2018


في القرن الثامن عشر، احتاجت بريطانيا العظمى للبحث عن طريقة يُمكن عبرها جمع الضريبة من الناس عبر إثقال كاهل الطبقة الثرية دون الفقراء، ففرضت ما يُعرف باسم ضريبة النافذة، والتي فرضت المال على عدد النوافذ في المنازل.

وعلى اعتبار أن الأغنياء يسكنون في منازل كبيرة، فقد كانوا يدفعون أكثر الفقراء.لكن الضريبة أُلغيت في عام 1851 بعد احتجاجات عارمة لأن الكثير من الفقراء سكنوا منازل كبيرة، ولأن الفساد في جمع الضريبة الذي أثقل كاهل المواطنين آن ذاك.

واكتشفوا ان هذه الضريبة لم تكن بالفعالية المرجوة منها، ذلك أنه في المدن الكبيرة كانت تعيش العديد من العائلات الفقيرة في بنايات كبيرة كمستأجرين وبنوافذ عديدة مما أوجب عليهم دفع هذه الضريبة.

صحيح أن بقية الضرائب كان يدفعها مالك العقار ولكنه كان يفرض على المستأجرين دفعها بحجة أنهم هم من يستفيد من ضوء الشمس، مما أضعف فعالية الضريبة وفتح مجال المناقشة في أمرها، لأن الفقراء كانوا يدفعون ثمن الإيجار أولاً، والضريبة على النوافذ ثانياً الأمر الذي أثقل كاهلهم.ومنه أصبح المستأجرون من الفقراء يبحثون عن أبنية ذات نوافذ أقل وبالتالي إضاءة أقل وتهويةً أقل أيضاً.

كما فشل هذا التشريع بتحديد ماهية النافذة بدقة مما سمح لهواة جمع الضرائب بفرض ضريبة على أي شيء يشبه ولو بشكل تقريبي النافذة، من بين ذلك نوافذ المخازن الصغيرة المثقبة وغيرها، مما أدى لاستياء الكثير من فئات المجتمع.

كما كانت هناك ضريبة أخرى هي ضريبة الحجر، حيث كانت الضريبة تحتسب بناء على عدد الحجارة التي بُني فيها المبنى.

وُجدت هذه الضريبة خلال عهد الملك جورج الثالث في عام 1784 للمساعدة على دفع رسوم تكاليف الحرب التي كانت تخوضها بريطانيا في المستعمرات الأميركية، وكذلك تمكن الناس من التلاعب بهذه الضريبة من خلال زيادة أحجام الأحجار المستخدمة في البناء، وعلى سبيل المثال: بدل أن يكون البناء مكوناً من 1000 حجر صغير أصبح مكوناً من 500 حجر كبير..

ولا تزال هذه المنازل المبنية بالحجارة الكبير موجودة في مدينة ميشام في بريطانيا.

قصص من العالم

طائرة الموت!!..

 
 12 September 2019, 0 Comments

زهرة الصدق..

 
 24 August 2018, 0 Comments

إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع إليسار نيوز الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها


عدد المشاهدات: 795